الشيخ عزيز الله عطاردي

276

مسند الإمام الصادق ( ع )

الضلال وكل من أقر بالدعوة الظاهرة . 58 - عنه عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن إبليس أكان من الملائكة أو هل كان يلي شيئا من أمر السماء قال لم يكن من الملائكة ولم يكن يلي شيئا من أمر السماء وكان من الجن ، وكان مع الملائكة وكانت الملائكة ترى أنه منها ، وكان اللّه يعلم أنه ليس منها ، فلما أمر بالسجود كان منه الذي كان . 59 - عنه عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن أول كفر كفر باللّه حيث خلق اللّه آدم كفر إبليس حيث رد على اللّه أمره ، وأول الحسد حيث حسد ابن آدم أخاه ، وأول الحرص حرص آدم ، نهي عن الشجرة فأكل منها فأخرجه حرصه من الجنة . 60 - عنه عن جابر الجعفي عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السّلام قال إن اللّه اختار من الأرض جميعا مكة واختار من مكة بكة ، فأنزل في بكة سرادقا من نور محفوفا بالدر والياقوت ، ثم أنزل في وسط السرادق عمدا أربعة ، وجعل بين العمد الأربعة لؤلؤة بيضاء وكان طولها سبعة أذرع في ترابيع البيت ، وجعل فيها نورا من نور السرادق بمنزلة القناديل وكانت العمد أصلها في الثرى والرؤوس تحت العرش ، وكان الربع الأول من زمرد أخضر ، والربع الثاني من ياقوت أحمر ، والربع الثالث من لؤلؤ أبيض ، والربع الرابع من نور ساطع ، وكان البيت ينزل فيما بينهم مرتفعا من الأرض ، وكان نور القناديل يبلغ إلى موضع الحرم وكان أكبر القناديل مقام إبراهيم ، فكان القناديل ثلاثمائة وستين قنديلا فالركن الأسود باب الرحمة إلى ركن الشامي فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ،